المزي
157
تهذيب الكمال
لبعض أهل مكة ، توفي في أول خلافة بني العباس . قال سفيان بن عيينة ( 1 ) : قلت له : يزعمون أنكم خوارج . قال : كنت منهم ، غير أن الله عافاني ، قال : وكان أصله من الجزيرة . وكان ( 2 ) ثقة قليل الحديث . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يستحسن حديث صدقة بن يسار : " أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف ، وخطب الناس فقال : إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنما يناجي ربه " . وقال : صدقة بن يسار من أهل الرقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة . أخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا وأبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال ( 4 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، قال : حدثنا الضحاك بن
--> ( 1 ) انظر قول سفيان في علل أحمد : 1 / 153 . ( 2 ) طبقات ابن سعد : 5 / 485 ، وهو قوله . ( 3 ) 4 / 378 . وقال : مات في ولاية أبي العباس السفاح . وقال يعقوب بن سفيان ( المعرفة : 1 / 437 ) ، والدارقطني ( سؤالات البرقاني : الترجمة 225 ) : ثقة . وذكره ابن شاهين في " كتاب الثقات " ( الترجمة 575 ) . وكذلك ابن خلفون ، وقال ابن عبد البر : ثقة مأمون ( إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 189 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة . ( 4 ) المسند : 2 / 86 . وفيه : " حدثنا إسماعيل بن أبي فديك " وهو خطأ .